السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري

343

خير الدنيا وخير الآخرة

- يا محمّد - تكبيرة يدركه المؤمن مع الإمام خير من سبعين حجّة وألف عمرة سوى الفريضة . - يا محمّد - ركعة يصلّيها المؤمن مع الإمام خير له من أن يتصدّق مأة ألف دينار على المساكين . وسجدة يسجدها مع الإمام خير له من عبادة سنة . وركعة يركعها المؤمن مع الإمام خير له من مأتي رقبة يعتقها في سبيل اللَّه . وليس على من مات على السنّة والجماعة عذاب القبر ولا شدّة يوم القيامة . - يا محمّد - من أحبّ الجماعة أحبّه اللَّه والملائكة أجمعين « 1 » ( جامع الأخبار ص 193 - 194 الفصل 36 ) .

--> ( 1 ) - ( قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في فضل صلاة الجماعة ) : من حافظ على الصفّ الأوّل والتكبيرة الأولى - لا يؤذي مسلماً - أعطاه اللَّه من الأجر ما يعطي المؤذّنين في الدنيا والآخرة ( مكارم الأخلاق ج 2 ص 318 ) . ( راجع : من لا يحضره الفقيه ج 4 ص 11 والأمالي للشيخ الصدوق رحمه الله ص 518 المجلس 66 وتنبيه الخواطر ج 2 ص 264 وأعلام الدين ص 423 ) . قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : من أذّن محتسباً يريد بذلك وجه اللَّه عزّ وجلّ أعطاه اللَّه ثواب أربعين ألف شهيد . وأربعين ألف صدّيق . ويدخل في شفاعته أربعين ألف مسيء من امّتى . ألا وإنّ المؤذّن إذا قال : أشهد أن لا إله إلّااللَّه . صلّى عليه تسعون ألف ملك واستغفروا له . وكان يوم القيامة في ظلّ العرش حتّى يفرغ من حساب الخلائق . ويكتب ثواب قوله : أشهد أنّ محمّداً رسول اللَّه . أربعون ألف ملك ( مكارم الأخلاق ج 2 ص 318 ومن لا يحضره الفقيه ج 4 ص 11 والأمالي للشيخ الصدوق رحمه الله ص 518 المجلس 66 وتنبيه الخواطر ج 2 ص 264 ) .